السكن القروي التحولات وآفاق التنمية مظاهر تطور السكن الريفي بالمجال الجنوبي لمدينة الجديدة عبد المجيد هلال -مصطفى وادريم

0 التعليقات








السكن القروي التحولات وآفاق التنمية   مظاهر تطور السكن الريفي بالمجال  الجنوبي  لمدينة الجديدة  عبد المجيد هلال -مصطفى وادريم 

كشاف المحتويات :
أهم العوامل المتدخلة في دينامية الساحل الجنوبي لمدينة الجديدة
موقع جهوي استراتيجي 
أهمية موقع جماعة مولاي عبد الله 
مميزات مناخية ملائمة 
تنوع بيولوجي بالهضبة  القارية 
أثر المعطيات التاريخية والحضارية الموروثة 
الموروث التريخي 
الموروث السوسيو ثقافي 

المركب المينائي الصناعي للجرف الأصفر عنصر تحول حاسم 
مركب الجرف الأصفر خيار استراتيجي للدولة 
توطين الصناعة بجماعة مولاي عبد الله
بنية صناعية متمحورة حول الفوسفاط 
آفغاق النشاط الصناعي 

حركة عمرانية مكثفة 
تجديد السكن الريفي 
تغيير في المشهد الريفي 
شريط ساحلي
استغلال المجال بجماعة مولاي عبد الله
تنافس على استهلاك المجال الساحلي 
التوسع الطولي للعمران 
تحول المجال إلى ضاحية  لمدينة الجديدة 
انتشار سكن ذو طابع حضري 











السكن القروي التحولات وآفاق التنمية   مظاهر تطور السكن الريفي بالمجال  الجنوبي  لمدينة الجديدة  عبد المجيد هلال -مصطفى وادريم  PDF

جغرافيا الأرياف بالمغرب والعالم ذ شمورك المحجوب --المجال الريفي وإشكالية التعريف -اختلاف وتنوع المجالات الريفية -موضوع جغرافية الرياف بماذا تهتم -الجغرافية الفلاحية والزراعية -التعريف بالمجال الفلاحي العالمي -تحديد المجال الفلاحي العالمي -المجال الفلاحي حسب النطاقات المناخية -توسيع المجال الفلاحي االعالمي الامكانيات والدواعي والوسائل -العوامل الطبيعية المؤثرة في النشاط الفلاحي -المناخ -المياه -التربة -التضاريس - الاطار الاقتصادي والاجتماعي للنشاط الزراعي -الملكية العقارية وأشكالها -نظم وطرق الاستغلال -الاطار الاقتصادري للإنتاج الزراعي -أساليب الانتاج -المشاهد الزراعية ومكوناتها -المشهد الزراعي وعناصره -الأصناف الكبرى لمشاهد الزراعية -المشاهد الزراعية في المنطق المعتدلة والجافة -العوامل الطبيعية المؤثرة في النشاط الفلاحي تقنيات وطرق الاستغلال الفلاحي -أهم الخدمات التي يتطلبها إعداد الحقل - أنواع الفلاحات -الفلاحة المعيشية -الفلاحة التسويقية

0 التعليقات
https://drive.google.com/file/d/0B3_0MxSwg-e5X3JzRl9hZWE0d2M/view?usp=sharing






جغرافيا الأرياف بالمغرب والعالم   ذ  شمورك  المحجوب  

مقدمة عامة
-المجال الريفي وإشكالية التعريف
-اختلاف وتنوع المجالات الريفية
-موضوع جغرافية الرياف بماذا تهتم
-الجغرافية الفلاحية والزراعية 
-التعريف  بالمجال الفلاحي  العالمي
-تحديد المجال الفلاحي  العالمي
-المجال الفلاحي حسب النطاقات المناخية 
-توسيع المجال الفلاحي  االعالمي الامكانيات والدواعي  والوسائل
-العوامل الطبيعية المؤثرة في   النشاط الفلاحي
-المناخ
-المياه
-التربة
-التضاريس
- الاطار الاقتصادي  والاجتماعي للنشاط الزراعي
-الملكية العقارية وأشكالها
-نظم وطرق الاستغلال 
-الاطار الاقتصادري للإنتاج الزراعي
-أساليب الانتاج
-المشاهد الزراعية ومكوناتها
-المشهد الزراعي وعناصره
-الأصناف   الكبرى  لمشاهد  الزراعية
-المشاهد الزراعية في المنطق المعتدلة والجافة 
-العوامل الطبيعية المؤثرة في النشاط الفلاحي
 تقنيات وطرق الاستغلال الفلاحي
-أهم الخدمات التي يتطلبها إعداد  الحقل 
- أنواع الفلاحات
-الفلاحة المعيشية
-الفلاحة التسويقية




https://drive.google.com/file/d/0B3_0MxSwg-e5X3JzRl9hZWE0d2M/view?usp=sharing



جغرافيا الأرياف بالمغرب والعالم   ذ  شمورك  المحجوب   PDF

كتاب التنمية القروية بالمناطق الجبلية الحاجيات والمنتظرات المغرب

0 التعليقات



















كتاب التنمية القروية بالمناطق الجبلية  الحاجيات والمنتظرات المغرب

كشاف المحتويات :
سياق التنمية القروية بالمغرب
التنمية القروية بالمناطق الجبلية بين المؤهلات والاكراهات
تنمية المناطق الجبلية  في مخطط المغرب الأخضر بإقليم صفرو
التنمية القروية  في سياسة إعداد التارب
التدبير الاستراتيجي سبيل للتحقيق التنمية القروية
الموارد الطبيعية بين التثمين  والهدر
التهيئة الغابوية  وتنمية  المناطق الجبلية بالمغرب
الموارد الغابوية بمنطقة تافرت المؤهلات التدهور والتهيئة
الوسط الغابوي بجبل تبشوكت  المؤهلات والدينامية الحديثة
المجال الغابوي بجماعة سكورة  مداز من التهيئة القطاعية غلى التهيئة المندمجة
الضخ العصري كجانب  في تدبير المياه  لتامناطق الجبلية المغربية ظروف الانتشار عناصر من أجل الحصيلة
أدوات تدبير التنمية الترابية بالمجال الجبلي
الأطلس المتوسط الشمالي الشرقي بين مخلفات الماضي وتطلعات المستقبل
التشخيص الترابي أداة للتنمية المحلية قراءة في المخطط الجماعي للتنمية لجماعة إغزران القروية
تثمين الموارد الترابية آالية لاستدامة للتتنمية الامحلية بالمجلات القروية  حالة جماعة إغزران
دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في اتنمية الوسط القروي حالة إقليم صفرو
برنامج تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب لإقليم صفرو الانجازات
إسهام الجمعيات في تدبير مياه السقي الصغير بجماعة إغزران
الصناعة التقليدية مرتكز أساسي للتنمية المحالية بجماعة إغزران
LE POMPAGE MODERNE COMME ASPECT DE LA GESTION DES EAUX DANS LES MONTAGNES AU MAROC:CONTEXTE DE DIFFUSION ET ELEMENTS POUR UN BILAN.
LE TOURISME DE MONTAGNE: UN LEVIER DU
DEVELOPPEMENT DURABLE CAS DE BOUYABLANE ET DE TAFFERT (MOYEN ATLAS ORIENTAL)











كتاب المشروع الترابي أداة استراتيجية للتنمية المحلية حالة جماعة إغزران الجبلية ذ محمد البقصي ومحمد الزرهوني

0 التعليقات





























كتاب المشروع الترابي  أداة استراتيجية للتنمية  المحلية  حالة جماعة إغزران الجبلية  ذ محمد  البقصي ومحمد الزرهوني 

كشاف المحتويات :المشروع الترابي المفهوم والأبعاد والرهانات 
المقاربة  الترابية مدخل لإعداد  وتنمية الأرياف الجبلية بالمغرب 
التخطيط العمراني ورهانات التنمية الترابية 
تراب المشروع  والمشروع الترابي أي مشروع لأي تلااب 
المشروع الترابي والمقاربة التشاركية : منهجية  عمل مخطط 
التسويق الترابي وآفاق  التنمية المحلية بالمغرب
المشروع الترابي وجدلية  الممارسة والتنظير  مقاربة سوسيوجغرافية  ثقافية انتخابية 
المشروع الترابي نماذج من المغرب والخارج 
المشروع الترابي آلية لتثمين الموارد المحلية  وتحقيق التنمية الترابية حالة منطقة كرسيف 
صيرورة التنمية بجبال الريف م نالتذخل القطاعي إلى المشروع الترابي دراسة حالة إقليم شفشاون  الريف الغربي
المجالات الجبلية وإشكالية التنمية  المشروع الترابي آلية  للتذخل  : حالة كتلة  تيشوكت بالأطلس المتوسط 
التنمية المحلية بين طموح التنظير وإكرهات التنزيل  حالة المدن الصغرى بإقليم بنسليمان 
المشهد الثقافي المنذمج وإشكالية التنمية الجبلية المحلية المستدامة حالة إقليم أزيلال 
مشاريع التنمية المندمدة بالجبال المغربية حالة مشروع المنتزه  الجيولوجي مكةن 
المشروع الترابي لإغزران  الأسس و المكونات 
المشروع الترابي المندمج دعامة التنمية المحلية المستدامة بجماعة إغزاران بإقليم صفرو
أهمية  الموارد الطبيعية في بناء المشروع الترابي لجماعة اغزران العيون المائية نمةدجا 
دينامية السكان ورهانات إرساء المشروع الترابي بجماعة إغزران القروية 
تهيئة مراكز  الجماعة القروية  بإغزران بين الاكراهات والمنتظرات التنموية 
المشروع التربوي لإغزران من خلال تفعيل  دور المدرسة الجماعاتية 
















كتاب المشروع الترابي  أداة استراتيجية للتنمية  المحلية  حالة جماعة إغزران الجبلية  ذ محمد  البقصي ومحمد الزرهوني  PDF



كتاب تطور العلاقات بين البوادي والمدن في المغرب العربي منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط

0 التعليقات




















كتاب  تطور العلاقات بين البوادي والمدن في المغرب العربي  منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط

كشاف المحتويات :

الأرض في العلاقات بين فاس وباديتها 
التوتر والانفراج في العلاقات البادية والمدينة 
المظاهر السويولوجية ، الديمغرافية  والاقتصادية 
التحديث القروي وأسئلة الزراعة المغربية 
التراتبات الاجتماعية  والتراتبات المجالية  
تطور العلاقات بين المدن  والمحيط في الساحل 
بعض مظاهر من تحول بادية الدار البيضاء 
مقاربة لمفهوم التمدن في المغرب 
تطور مفهوم المدينة المغربية 
الهجرة الداخلية وظاهرة الهجرة الريفية بتونس 
علاقات المدن المغاربية  بالأرياف   تطبيق على المجال الصحراوي 






بحوث علمية حول تأطير التعمير في العالم القروي المغرب

0 التعليقات

يعتبر العالم القروي المحور الأساسي للبنية الترابية والاقتصادية للمغرب بالرغم من التمدن السريع الذي عرفته بلادنا خلال السنوات الأخيرة، إذ يشكل جزءا مهما من التراب الوطني تقطنه نسبة مهمة من ساكنة المغرب. ومهما كانت أهمية المؤهلات التي يزخر بها العالم القروي من تنوع في الثروات والمجالات الطبيعية والثقافات، فإن واقع الحال يكشف عن مجموعة من الاختلالات والإكراهات تتجلى بالخصوص في الهشاشة والعزلة والخصاص على مستوى التجهيزات والخدمات الأساسية ومرافق القرب الضرورية للعيش الكريم للساكنة… لذا، فإن تأهيل العالم القروي وتنميته وتوفير ظروف العيش الكريم لساكنته يكتسي أهمية بالغة لدى السلطات العمومية من خلال المقاربات والبرامج العملياتية المسطرة بالبرنامج الحكومي بصفة عامة وببرنامج تدخل هاته الوزارة بصفة خاصة، وذلك بالنظر للحاجيات الملحة التي تعرفها هاته المجالات باعتبارها الفضاءات الاستقطابية الأولى للهجرة ولكونها أحد أهم قواطر التنمية ببلادنا بالنظر لما تزخر به من مؤهلات. وينبغي التذكير في هذا الباب بأن التشريعات المعمول بها في ميدان التعمير سعت إلى وضع الآليات الكفيلة بتنظيم تطور هاته المجالات وتأطير حركية البناء من خلال إقرار رخصة البناء بالوسط القروي للتحقق من مدى احترام عمليات البناء لمضامين وثائق التعمير التي تغطي هذه المجالات والقوانين الجاري بها العمل، وكذا الحرص على سلامة ساكنة هذه المناطق بتوفير كافة الضمانات التقنية الكفيلة بتحقيق هذا الهدف. وبالنظر إلى ما أفرزته الممارسات اليومية لمختلف المتدخلين وما تتم إثارته خلال مختلف الاجتماعات واللقاءات التي عقدت للتداول بشأن قضايا التعمير، فقد تبين أن إشكالية الترخيص بالبناء في العالم القروي تكتنفها بعض الصعوبات. ولهاته الغاية، قامت السلطات العمومية بتوجيه رأي المدبرين المحليين من خلال العديد من الدوريات تحثها من خلالها على تبسيط مسطرة الترخيص بالبناء للسكن في العالم القروي وتخفيف الأعباء المترتبة عن إلزامية الترخيص على الساكنة القروية من خلال اعتماد مجموعة من الإجراءات والتدابير التي تضمن انخراطها في هذه العملية بكل سلاسة ويسر. لذا، فإن تنظيم هذا اللقاء العلمي حول موضوع إشكالية البناء في العالم القروي، الذي يتزامن و مرور مائة سنة على استصدار أول نص قانوني يعنى بالتهيئة و التعمير، يروم تعزيز المقاربة التشاركية وتعميق التشاور مع جميع الجهات المعنية، فضلا عن تبادل الخبرات والتجارب وتجميع الآراء لبلورة توصيات كفيلة بإصلاح النصوص القانونية والتنظيمية المؤطرة للبناء والتعمير بالعالم القروي. .

كشاف المحتويات : 
 تأطير التعمير بالعالم القروي
 تجربة الوكالة الحضرية القنيطرة سيدي قاسم في مجال تدبير إشكالية البناء في العالم القروي
 ETUDE RELATIVE À L’ÉLABORATION D’UN RÉFÉRENTIEL DES MODES D’AMÉNAGEMENT EN MILIEU RURAL
 الزحف العمراني وآثاره على الأراضي الفلاحية
ATELIERS
 ورقة تقديمية لأشغال الورشة الأولى حول وثائق التعمير بالعالم القروي
 ورقة تقديمية لأشغال الورشة الثانية حول المساعدة المعمارية والتقنية بالعالم القروي
 ورقة تقديمية لأشغال الورشة الثالثة حول تبسيط مساطر الترخيص

.

السكــن الريفــي بالمغــــرب

0 التعليقات



 
 
 
 
 
 
 
 
السكــن الريفــي بالمغــــرب

مقدمــة
في دراسته لعوامل الأنظمة الفلاحية عرفR.Lebeau السكن الريفي بأنه هو نمط توزيع المنازل الفلاحية داخل المحاط، باعتباره هدا الأخير تراب تمارس به المجموعات الريفية،و المجتمعات الفلاحية الأنشطة الفلاحية و الحقوق الزراعية.
هذا التعريف يبرز بأن السكن له خصائص متفردة بالمجال الريفي : خاصية الأريفة و خصائص اجتماعية و اقتصادية. و بالتالي فمسألة السكن الريفي تتجاوز مستوى التحليل البسيط إلى مستويات أخرى تسعى إلى فهم العلاقات بين الخصائص السابقة و السكن الريفي.
السكن الريفي ليس معطى تابت، بل يتطور و يتحول ككل الأنظمة الاقتصادية و الاجتماعية ضمن صيرورة تحولات المجتمع من مجتمع تقليدي إلى مجتمع أكثر انفتاحا و أكثر اندماجا في تيارات العولمة و التأثيرات الكبرى و السوق الدولية. وهي الحالة التي يعرفها المغرب منذ سنوات بداية الاستقلال. و بالتالي فهذه التحولات تترافق و تحولات عميقة سوسيومجالية للمجال الريفي و الجبلي بخاصة.
فالسكن الريفي لم يعرف تحولات نوعية قبل وعلى عهد الاستعمار سواء من حيث عمارته أو بنياته و تجهيزاته رغم الاستقرار القديم للإنسان، لكن منذ الستينات سيعرف السكن الريفي تطورات هامة شبيهة بتلك التي عرفتها الحواضر، و بالتالي سيعرف هذا السكن تغيرات أبعدت العديد من المرافق التي كانت تميز السكن القروي لتخلق مرافق جديدة تتماشى و المستوى الاقتصادي و الاجتماعي لسكان الريف
1- إشكالية السكن الريفي بالمغرب:
السكن الريفي لا يمثل رهانا أساسيا و أولوية للسكان الريفيين، بقدر ما يعتبر التوفر على التجهيزات و الخدمات الأساسية من أهم الإنشغلات. فكثير من السكان الريفيين لا يطرح لديه مسالة السكن بحدة على عكس ما هو عليه بالمدن. غير انه نجد انشغالاتهم المشار إليها وفقر مجالاتهم تجعلهم يتجهون نحو المدن أو المراكز الحضرية القريبة.
انطلاقا من التصميم الوطني لإعداد التراب يتضح أن الاهتمام بالعلم الريفي ينحصر فقط في معطيات إحصائية، من خلال وضع تراتبية بين الأقاليم الريفية من حيت وضعيتها الاقتصادية و مستويات التنمية الريفية، أو التمييز بين المجالات الريفية المتحولة القريبة من المدن الكبرى. بينما يتم تجاهل الترابات المنسوجة من طرف الساكنة( الدوار، القبيلة، التجمعات القروية و دورها في تنظيم المجال الريفي)، و دور السكن في هذه المنظومة الترابية/ المجالية.
إضافة إلى ذلك فهناك اندثار للمعمار المحلي خاصة المجالات الواحية و الجبلية. حمايته هذا التراث يتطلب قبل كل شيء اجرائات قانونية مفعلة على المستوى المحلي. و هذا غير حاصل خاصة مع الدور الذي يقوم به هذا المعمار التقليد في إنعاش الاقتصاد المحلي من خلال السياحة القروية.
2- السكن الريفي بين ضعف المعطيات الرسمية و ندرة البحث النظري:
2-1 المعطيات الرسمية المتعلقة بالسكن الريفي:
لا يمكن الحديث عن معطيات رسمية، أو إحصائية خاصة بالسكن الريفي إلا بعد الإحصاء العام للسكان و السكنى لسنة 1971. حيث يمكن الحديث عن معدلات احتلال السكنtaux d'occupation، توزيع الأسر حسب عدد مرافق السكن، طبيعة السكن، تجهيزات السكن ( الكهرباء، الماء الصالح للشرب، المطبخ، المرحاض...)...وهي نفس العناصر المعتمدة كذلك في الأبحاث الوطنية بالعينة، وتعمد في المجال الريف و الحضري هو ما يمكن من المقارنة بين المجاليين و تحديد مدى الفوارق بينهما.
2-2 المعطيات النظرية المتعلقة بالبحث في السكن الريفي:
من الصعب تناول مسألة الريفي دون الحديث عن تاريخه و بنياته و طبيعته و العوامل المتدخلة في تطوره. و دراسة السكن الريفي تعتمد مقاربات متعددة التخصصات، حيت يتداخل م ا هو مجالي/ ترابي، و ما هو سوسيواقتصادي و تقني. و في إطار البحث حول السكن الريفي يمكن التمييز بين 3محاولات أساسية:
الأولى في سنة 1965 في إطار الأيام الدراسية حول" الدوار و المراكز القروية بالمغرب" الموثقة بمجلة جغرافية المغربالعدد8. و الملتقى ضم جغرافيي و اجتماعيين مثل Jean Le Coz و Daniel Noin و J.F Troin ...
هدف الأساسي من الملتقى هو الإحاطة بمسالة السكن الريفي انطلاقا من زاوية البنيات الزراعية و أنماط الأنظمة الإنتاجية. و كذلك انطلاقا من المكونات الاجتماعية للساكنة. وتم التركيز على الخصائص المتعلقة بانتشار و تجمع السكن و أشكاله. و كذلك العلاقات بين أشكال السكن والتجمعات البشرية، إضافة إلى تغاير السكن حسب الدوار و المراكز القرويةCentres ruraux de services، و التجمعات السكنية الخطية على طول المحاور الطرقية والأسواق.
الثانية كانت نم طرف فريق بحث مركز الدراسات و البحث و التكوين (CERF) التابع لمديرية التعمير و السكن مع Jean Hansens. هذه المحاولة تمثلت في البحت الوطني حول السكن التقليدي الريفي في سنة 1970. الهدف من البحت هو وضع مقاربة مفاهيمية للسكن الريفي التقليدي بأنواعه( الخيمة، الهش، الصلب..).
الثالثة عبارة عن أعمال مختلفة لبعض الباحثين. لكن ما يمكن الإشارة إليه هنا هو ندرة الأعمال الدارسة للسكن الريفي عكس ما هو حاصل في دراسة السكن الحضري. و أهم كتاب في هذا الإطار هو " السكن، المجتمع و الدولة في بلدان المغرب العربي". و لا يعالج السكن الريفي إلا في فصله الثالث من خلال دول المغرب العربي.
3- السكن الريفي والوحدات السوسيومجالية:
السكن الريفي هو جزء من التنظيم المجالي و الاجتماعي،هذا التنظيم هو ذو مستويات اجتماعية و استعمالات مختلفة.
3-1 من المجال القبلي إلى مجال الجماعات المحلية:
هذا الانتقال تم أساسا بنهاية الوظيفة الدفاعية و الأمنية للتراب القبلي. وكذلك عن طريق تحولات المجتمعات المحلية. إضافة غالى عامل تكريس الدولة المركزية و إحدات تقسيمات ترابية جديدة ( جماعات محلية، قيادات، تراب الشيخ و المقدم...). فمجال السكن كان محصورا ضمن إطار من هذه الترابات القديمة، وانتشاره هو متغير حسب تغير كل إطار قبلي. فنجد السكن هو جد متمركز و متجمع تبعا للإطار العائلي للدوار أو للإطار القبلي.
3-2 الدوار وحدة سوسيومجالية وترابية:
- الدوار تجمع سكني عائلي Parental: الدوار هو تجمع اثني يجمع الساكنة التي لها نفس الأصول العائلية، تكون متجانسة و مترابطة في بعض الأحيان مع تجمعات أخرى ضمن نفس الإطار القبلي. فهي إذن تجمعات تاريخية بالأساس. ونجد في هذه الدواوير انتشار السكن يتم انطلاقا من نقط مركزية كالمسجد أو السوق...
هذا النمط من الدواوير المتجانسة هي الآن في تغير مستمر بفعل التنوع المجتمعي وتوافد ساكنة أخرى حديثة الاستقرار(البراني). أو بفضل الانتعاشة لاقتصادية لبعض الساكنة. وبالتالي ظهور ترابات جديدة و دواوير جديدة، أو انه نجد في بعض الحيان أن السكن ينتشر بشكل فردي مديرا ظهره للدوار الأصلي، ومعبرا عن النزعة الفر دانية.
- الدوار إطار للاستغلال الفلاحي: يمثل الدوار كذلكتجمع للأراضي التي يمتلكها ساكنة الدوار أي المحاط.و المحاط يمكن أن يكون متصلا او غير متصل. بالتميز بين الدوار المتجمعblocs والمحاط البسيط، و الدوار المنتشر والمحاط المجزء. و المحاط هو في نفس الوقت نتيجة لمجال القبيلة و إلى حدود الدوار.
- الدوار تجمع سكني: الدوار ليس وحدة جامدة، بل وحدة تطور تحت تأثيرات داخلية وخارجية، وبتغير مكوناته الاجتماعية خاصة بالمجالات التي تعرف حركية مهمة لعلاقات مجالية كثيفة.
وهذا التطور يمكن ربطه كذلك بالتحضر المتزايد و الفر دانية في السكن التي تفسر انحلال المجتمع التقليدي. و توافد فئات اجتماعية جديدة. إضافة إلى ظهور بنيات تحتية كالمدارس و المستوصفات و الدكاكين، التي تشكل نوايا جديدة لانتشار السكن. بينما نجد نمطا آخر من السكن أكثر تطورا ينتشر خاصة على محيط الأسواق والنقط التجارية و المحاور الطرقية، مشكلة بذلك مراكز قروية و الأسس الأولى للتحضر، خاصة إدا ما تم دعمها من طرف الدولة بإنشاء مراكز إدارية كالقيادات أو الجماعات المحلية...
4- السكن الريفي ومحدودية التدخلات العمومية:
1- تجربة الوحدات القروية بمجال دائرة الاستثمار الفلاحي بدكالة (UREF): هي تجربة انطلقت من طرف المكتب الوطني للسقي في بداية الستينيات بهدف الرفع من الاستثمار الفلاحي، ودلك عن طريق إحداث وحدات التصميم المديري للتجهيزات القروية بالأماكن التي يتطور فيها السكن بشكل مهم( كسيدي بنور).
من بين أهداف هذه التجربة هو وضع حدود للجماعات القروية و للمراكز المحليةChef lieu و الدواوير وتصنيفها. وقد حمل هذا التصميم المديري اقتراحات تقنية وجغرافية حول مسألة انتشار السكن، عن طريق خلق مراكز جديدة او تضميد التجمعات السكنية المتواجدة. غير أن هذه التجربة عرفت نوعا من الصعوبات المتمثلة في ضعف مداخل الفلاحين وعدم تمكنهم من الاستقرار في المنشآت السكني المشيدة. إضافة إلى عدو تمكن الساكنة من الحصول على قرض لترميم السكن. و مديونية الفلاحين بفعل مشاركتهم في عمليات الضم، إضافة إلى دفعات وجبات استهلاك ماء السقي.
2- برنامج بناء المساكن القروية villages PAM: تم في اطار المخطط الخماسي 1973-1979، بهدف اعادة ترميم العديد من القصبات و القصور. لكن القليل من هذه المشاريع هي التي تحققت بفضل دعم مركز التنمية الجهوية الذي أنشئ بمناسبة خلق عمالات جديدة مابين 1974 و 1976.
3- برنامج السكن القروي HR الذي تزامن وبرنامج السكن الاجتماعي بالمدن. توخى هذا البرنامج انشاء منازل ( غير كاملة) بمبلغ لايتجاوز 15000دهـ لكل منزل.
4- مشروع التمدين بالعلم الريفي مابين 1955 و1996، حيث كانت الفكرة هي التخطيط لمراكز قروية على مجالات 300هـ لخلق تجهيزات عمومية و احداث منشأت سكنية بهذ المراكز، مع مراعاة خصائص السكن الريفي باعتباره وحدة للانتاج و الستقرار الحيواني و الوظيفة السكنية للاسر. غير ان هذا التصور لم يتحقق منه شيئ ولم يخرج الى حيز الوجود.
5- برنامج المساعدة الهندسية للسكن الريفي: يهدغ هذا البرنامج الى تقديم مساعدة هندسية وتقنية للاسر الريفية الراغبة في بناء منازلها او ترميمها. وفي هذا الإطار تكلفت الوكالات الحضرية باعداد تصاميم مرجعية لمجموع جهات المغرب مع مراعاة كل جهة في خصوصية بنائها و طريقة تصاميمها.

نموذج للتصاميم التي اعدتها الوكالات الحضرية

معظم هذه التدخلات عرف نجاحا نسبيا أو فشلا كاملا نتيجة لعدم مشاركة الساكنة في بلورة هذه المشاريع، فهي مشاريع يخطط لها من الأعلى و يتم تعميمها دون الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية واستشارة المسئولين المحليين. فهذه التدخلات جاءت و الحاجة الملحة للسكان هي التوفر على التجهيزات الأساسية و الاجتماعية.

خاتمــة
دراسة السكن الريفي بالمغرب تبرز أن هذا الأخير ليس فقط وحدة للاستقرار وإنما هو إضافة إلى ذلك وحدة للاستغلال و الإنتاج كذلك. وتطوره هو مرتبط أساسا بعوامل خارجية أكثر منها ذاتية محلية، فتحول السكن الريفي يتم عبر انفتاح المجال الريفي على المجالات الحضرية و تكاتف العلاقات الحضرية بينهما. أو توغل عناصر أخرى كتوافد ساكنة جديدة و تزويد المجالات الريفية بالتجهيزات الأساسية( الكهرباء، الطرق...) تجعل من صيرورة تحول السكن الريفي أكثر دينامية من ذي قبل. و الملاحظ في التدخلات العمومية بالمجال الريفي عامة و في السكن خاصة أن التدخلات التي تمس السكن مباشرة تكون ضعيفة التأثير على عكس التدخلات العامة المرتبطة بالتجهيزات الأساسية.

المراجـع:
- J. Le Coz, Douar et centre rural: du campement au bour, Revue de la géographie du Maroc, n° 8, 1965
- D. Noin,type d'habitat dans les compagnes du Maroc, RGM, n° 8,1965.
- Merzaby, D Attoumane, M. - Herzenni, A.Electrification et changements dans la vie quotidienne d'un village de montagne (Haut-Atlas central, Maroc
https://dspace.msh-alpes. prd.fr/bitstream/1801/350/2/RGA_1996-4_10-Herzenni.pdf
http://www.google.co.ma/search



نتائج إحصاء 2014: عدد سكّان المغرب يفوق 33.8 مليون نسمة

0 التعليقات

نتائج إحصاء 2014: عدد سكّان المغرب يفوق 33.8 مليون نسمة

 


 
 
 
 
 
 
 
 
أعلن المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي علمي، أن عدد سكان المملكة المغربية، بلغ في شتنبر الماضي، 33 مليون و848 ألف و242 نسمة، منهم 33 مليون و762 ألف و36 مواطنين ، و86 الف و206 أجانب، فيما بلغ عدد الأسر 7 ملايين و313 ألف و806 أسرة.  
 
 بذلك يكون معدل النمو الديمغرافي السنوي، بين العشريتين السابقيتين لـ2014، قد انخفض من 1,38 في المائة إلى 1,25 في المائة.

وبخصوص التوزيع المجالي للساكنة، أبرز المندوب السامي للتخطيط أن نسبة التمدن في المملكة المغربية، قد ارتفعت إلى 60,3 في المائة ، بعد ما كانت 55,1 في المائة سنة 2004، مما أصبح معه معدل النمو الديمغرافي بالمدن 2,1 في المائة مقابل ناقص 0,01 في المائة بالوسط القروي.

كما يتضح ،   أن 70,2 من الساكنة يتمركزون ، حسب التقسيم الجهوي الجديد للمملكة، بخمس جهات، تضم كل واحدة منها أكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون نسمة، تتقدمها جهة الدار البيضاء الكبرى-سطات، بستة ملايين و862 ألف، تأتي بعدها، على التوالي جهة الرباط سلا-القنيطرة ، وجهة مراكش آسفي ، وجهة فاس مكناس، وجهة طنجة تطوان -الحسيمة.



المصدر بتصرف هسبريس

ديناميكية المجال القروي المغرب - د :أحمد الكيحل - الفصل الثالث

0 التعليقات




https://drive.google.com/file/d/0B3_0MxSwg-e5akY4cUhXSVhNWDA/view?usp=sharing

















ديناميكية المجال القروي المغرب  - د :أحمد الكيحل - الفصل الثالث

مقدمة : المجال الريفي تقريبا ازيد من نصف سكان العالم، تتقلص نسبة سكانه تدريجيا لفائدة المجال الحضري (المدن). لكن بالمقابل تحتل المجالات القروية مساحات جغرافية مهمة بالمقارنة مع الحيز الحضري لهذه الأسباب ولسباب أخرى (تأهيل الاقتصاد القروي – نسبة الأمية)، تظل دراسة العالم القروي إحدى الانشغالات الرئيسية للجغرافيا عامة وللتهيئة الترابيية على وجه التحديد مثلا : 

كشاف المحتويات :
- كيف تنظم المجالات القروية ؟

- ثم كيف يتم تدبير الموارد الطبيعية هذه ؟

- ثم ما هي انواع الاجابات عن اشكالات التنمية ؟
سنتناول هذا الموضوع من خلال المحاور التالية :
· ما هي خصوصيات مقاربة المجال الريفي ؟
· تباين الوضعيات المرتبطة بالمجال القروي العام
· ماهي البعاد الاقتصادية والبيئية للمجال الريفي ؟ - 
 https://drive.google.com/file/d/0B3_0MxSwg-e5akY4cUhXSVhNWDA/view?usp=sharing

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية